محمد بن مرتضى الكاشاني
1343
تفسير المعين
: القرآن . « هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ » : أشدّ العذاب . [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 12 إلى 16 ] اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 15 ) وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) « أَلِيمٌ [ 11 ] اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ » : بتسخيره وأنتم راكبوها . « وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ » : بالتّجارة وغيرها . « وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ 12 ] وَسَخَّرَ لَكُمْ » : هيأ لمنافعكم . « ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ » : كائنة منه . « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ 13 ] قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا » : أي قل لهم اغفروا يغفروا ، يعني يعفوا ويصفحوا « 1 » . « لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ » : لا يتوقعون . « أَيَّامَ اللَّهِ » : وقائعها « 2 » باعدائه . ع ؛ بأن يعرفوهم أمر الدّين . « لِيَجْزِيَ « 3 » قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 14 ] مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [ 15 ] وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ »
--> ( 1 ) متعلق بيغفروا - باقر . ( 2 ) وقائع أيام الاحتضار الموت التي كان كل يوم منها محسوبا عند الله تعالى بكثرة كرمه ووفور رحمته وعظم ترحمه بعباده ، ألف سنة تعدون أنتم - باقر . ( 3 ) علة للأمر .